نظام الأندرويد


نظام الأندرويد:



هو نظام مفتوح المصدر بني أساسه على نواة لينكس وصمم خصيصاَ للأجهزة ذات اللمس وذلك في الهواتف الذكية وقد تم تطويره من قبل شركة جوجل، حيث تمتلك جوجل حق الملكية لهذا النظام التشغيلي وتقوم بفرض رسوم مالية على الشركات المصنعة للأجهزة التي تحتوي على هذا النظام. وقد امتد هذا النظام فأصبح يشمل بعض الأجهزة الالكترونية غير الهواتف مثل الحواسب اللوحية والكاميرات وبعض نواع الثلاجات. وفي الآونة الأخيرة قامت شركة جوجل بتشكيل مجموعة بغرض تطوير هذا النظام وتشمل عدد من شركات الاتصالات وبعض مبرمجين الأجهزة وتهدف هذه المجموعة جني المزيد ممن الأرباح المادية وذلك من خلال تطوير نظام الأندرويد.

تستند واجهة مستخدم الأندرويد أساسا إلى المعالجة المباشرة، وذلك باستخدام الإيماءات اللمسية التي تتوافق بشكل كبير مع الحركات الواقعة، مثل النقر والمسح، وذلك من أجل التعامل مع الشاشة، وبالإضافة إلى لوحة المفاتيح الافتراضية لإدخال أي نص يحتاجه الشخص المستخدم للجهاز، عملت جوجل على تطوير التليفزيونات وأجهزة أوتو للسيارات، وتستخدم أنواع من الأندرويد أيضاَ على أجهزة الكمبيوتر المحمولة، وأجهزة الألعاب، والكاميرات الرقمية، والأجهزة الالكترونية الأخرى.
يمتلك الأندرويد أكبر قاعدة تثبيت بين جميع أنظمة التشغيل، وهو النظام الأكثر مبيعاَ منذ عام 2013،
 تم تطوير الأندرويد من قبل شركة جوجل في عام 2005، وتم إصداره في عام 2007 وقامت جوجل بتأسيس مجموعة التحالف المفتوح للهواتف النقالة وذلك بغرض تطوير هذا النظام، حيث يوجد لدى الأندرويد مجتمع ضخم وكبير من المطورين الذين يقومون بكتابة وتطوير البرامج والتطبيقات الخاصة بنظام الأندرويد، ويعتمدون بشكل كبير وأساسي على لغتي الجافا وكوتلن.
متجر جوجل بلاي التي تم إنشاءه من قبل شركة جوجل هو المصدر الرئيسي للتطبيقات الخاصة بنظام الأندرويد، حيث تم نشر أكثر من مليون تطبيق في متجر الجوجل بلاي وأكثر من 50 مليار تطبيق تم تحميله. وفي شهر مايو لعام 2013 هناك دراسة استقصائية لمطوري تطبيقات الهواتف المحمول تفيد بأن 71% من المطورين ينشؤون تطبيقات لمنصة الأندرويد، وهنام دراسة أخرى أجريت عام 2015 وأفادت بأن 40% من المطورين المحترفين بدوام كامل يعتبرون أندرويد منصتهم الرئيسية، وهناك دراسة أخرى في شهر سبتمبر لعام 2015 كان تفيد بأن هناك 1.4 مليار جهاز نشط شهرياَ على نظام الأندرويد.
هناك العديد من مزايا الأندرويد والتي جعلت منه النظام التشغيلي الأول في العالم، ومن أهم المميزات التي يمتلكها هذا النظام: -
تعدد المهام، حيث يمتاز نظام الأندرويد بقدرة عالية لتشغيل العديد من التطبيقات في وقت واحد، يمتاز أيضاَ الأندرويد [انه نظام مفتوح المصدر أي أنه يمكن لأي شخص تطوير نظام التشغيل لدى الأندرويد مما يجعل الكثير من التطبيقات تتاح للهواتف المحمولة ويساعد نظام الأندرويد في عملية تحسينه وتطويره واكتشاف الأخطاء وتصحيحها، وأي شخص يقوم بهذه التعديلات لا يوضع في أي مسائله قانونية وذلك لأنه نظام مفتوح المصدر.

من المميزات أيضاَ التي نراها في نظام التشغيل الموجود في الأندرويد هو ترك الحرية للمستخدم والتي يقوم فيها نظام الأندرويد بعدم فرض أي شيء على مستخدميه مما يتيح للجميع باستخدامه.
يعتبر نظام الأندرويد نظام عادي الأمان ولكنه يقوم بتوفير أنظمة داخلية جيدة لأنه مبني على نواة لينكس. ويوفر المتجر العديد من تطبيقات الحماية من الفيروسات ومن مخاطرة سرقة الجهاز.

منذ إنشاء نظام الأندرويد عادة ما تكون البطارية تمد الأداة بالطاقة، وتم تصميم الأندرويد لإدارة الذاكرة وذلك بغرض الحفاظ على استهلاك الطاقة كحد أدنى، وعندما يكون هناك تطبيق على الجهاز قيد الاستخدام يقوم نظام الأندرويد تلقائياَ بتعليقه في الذاكرة. عندما تكون الذاكرة منخفضة سوف يبدأ نظام الأندرويد بغلق التطبيقات والعمليات الموجودة على الجهاز والتي كانت متوقفة لفترة مؤقته.

يحظى الأندرويد بشعبية كبيرة وسط أنظمة التشغيل المستخدمة لدى شركات التكنولوجياوالتي تبحث عن نظام تشغيل جاهز وبتكلفة ليست عالية وقابل للتخصيص للأجهزة ذات التقنية العالية. وطبيعة الأندرويد المفتوحة جعلت المطورين والمتحمسين استخدام الشفرات مفتوحة المصدر كأساس لمشاريع مسيرة من خلال المستخدمين. والتي توفر تحديثات للأجهزة القديمة، وتضيف مميزات جديدة للمستخدمين المتقدمين.

تسم بنية الأندرويد مفتوحة المصدر والقابلة للتعديل باستخدام هذا النظام في أجهزة أخرى كالحواسب المحمولة والنت بوك بالإضافة إلى النظارات الذكية والسماعات. وهناك جهاز أويا لتشغيل ألعاب الفيديو فقد أصبح هذا الجهاز هو واحد من أنجح الابتكارات لشركة كيك ستارتر.

أما عن واجهة نظام الأندرويد فهي مستوحاة من فكرة سطح المكتب الثلاثي حيث يكون لديك مساحة عمل رئيسية تستطيع أن تضع عليها اختصارات البرامج بالإضافة إلى دعمها للـ Widgets. فعلى سبيل المثال ويدجيت الطقس والفيس بوك أو تويتر. ثم بلمسة إصبع والحركة يمين ويسار يتم إزاحة الشاشة الرئيسية إلى مساحة عمل أخرى قد تحتوي على مجموعات مختلفة من الأيقونات.
تتميز الشاشة بأنها ذات حساسية رائعة واستجابة عالية وعلى الرغم من أن الأندرويد كنظام تشغيلي يدعم اللمس المتعدد إلا أن جوجل لم تدعمها في تطبيقاتها ولكن موجودة في تطبيقات أخرى.

وفي النهاية نقول أنه من المتوقع حدوث طفرة هائلة في نظام الأندرويد خلال السنوات القليلة القادمة وذلك من خلال مجموعة المطورين التي تم تعينهم خصيصاَ لتطوير ذلك النظام من شركة جوجل مما ساعدهم في الوصول إلى نجاح كبير ليصبحوا أصحاب أكثر نظام تشغلي موجود في الشركات والعالم الخاص بالتكنولوجيا.